الأحد، 10 يوليو 2016

«الصخب والعنف» درة القرن العشرين النادرة بـ «قصور الثقافة»

شيماء فؤاد

تاريخ النشر: 18 فبراير 2014

صدرت منذ أيام تحفة الروائي الأمريكي الشهير وليام فوكنر، الفائز بجائزة نوبل، رواية “الصخب والعنف”، ضمن سلسلة “الـ100 كتاب”، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.. في قرابة الأربعمائة صفحة من القطع المتوسط.

“الصَّخَب والعُنف”: دُرَّة الرواية الأمريكية، وإحدى روائع القرن العشرين النادرة. رواية فريدة، عصيةٌ على الاستهلاك، عسيرةٌ على الامتلاك؛ ضد السهولة والتقليدية والخفة في الإبداع والقراءة.

هو تعدد مستويات الوعي، وجغرافيات الشخوص، واللغة، مندمجين في بنية مُركَّبة، لا تعرف التحديد الزمني التقليدي، المستقيم والأفقي ، و مُنح فُوكنر جائزة نوبل على “مساهمته القوية والفريدة فنيًّا في الرواية الأمريكية الحديثة”.

والترجمةٌ جاءت مرهفة تتقصَّى ما وراء السطح اللغوي، دون انتهاك غموضه الإبداعي، وتشابكاته المعقدة، لم يكن بقادر على إنجازها سوى مترجم قدير صبور، له رهافة وثقافة وخبرة المترجم القدير محمد يونس.

كما قدم المترجم للقارئ أول ترجمة عربية لمقال جان بول سارتر عن “الزمن.. في الصخب والعنف”، وثلاثة مقالات لوليام فوكنر نفسه حول الفن الروائي عمومًا، و”الصخب والعنف” خصوصًا.

يذكر أن وليَام فُوكنَر أهم روائي في تاريخ الأدب الأمريكي، وأحد كبار روائيي القرن العشرين (1897-1962). فاز بجائزة نوبل في الآدب (1949)، وجائزة البوليتزر الأمريكية (1962).

و”الصَّخَب والعُنف” (1929) هي فاتحة أعماله الكبرى: “وأنا أرقد محتضرة” (1930)، “الملجَأ” (1931)، “ضوء في أغسطس” (1932)، “أبسالوم، أبسالوم!” (1936)، “النخيل البري” (1939)، فضلاً عن “ال- هاملت”، و”المدينـة”، و”قُداس لراهبة”، وروايات أخرى، وخمس مجموعات قصصية.

المترجم محمَّـد يُونس ليسانس الآداب في الفلسفة، ودبلوم الدراسات العليا في الفلسفة 1970. من ترجماته المنشورة “الماركسية والقيم الإنسانية” للفيلسوف الإنجليزي موريس كورنفورث، و”الفرويديون الجدد” تأليف ف. دوبرينكوڤ، ورواية “حياة وزمن مايكل ك” تأليف ج . م. كوتسي (نوبل عام 2003). وصدرت له- في “آفاق عالمية”- ترجمة “فلسفة الفن” لجوردون جراهام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: محيط شبكة الإعلام العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق